عبد الله حمدوك يرفض طلب قوى الحرية والتغيير بإقالة وزير الزراعة
عبد الله حمدوك يرفض طلب قوى الحرية والتغيير بإقالة وزير الزراعة
سلسلة من الأحداث
يشهدها السودان منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق عمر البشير وتولّي عبد الله حمدوك
رئاسة الوزراء، حيث قام حينها بتسمية
19 وزيراً، كان من بينهم وزير الزراعة عيسى عثمان شريف.
وعلى ضوء التطورات التي يشهدها السودان في ظل حكومة حمدوك،
والتي تتصف بالسلبية إجمالاً، فقد طالبت قوى
"الحرية والتغيير" من حمدوك، إقالة عدد من الوزراء من مناصبهم، ومن
بينهم وزيرة الخارجية أسماء عبد الله، ووزير الزراعة عيسى عثمان شريف أيضاً، إلا
أنَّ حمدوك طلب إمهاله لبعض الوقت حتى يتمكن من تقييم أداء كل الوزراء.
كما
اتهم المجلس المركزي لقوى "الحرية والتغيير"، وزير الزراعة "عيسى
عثمان شريف، بأنه المسؤول عن فشل الموسم الزراعي في مشروع الجزيرة، ولهذا طلب من
رئيس الوزراء "حمدوك" إقالته.
والجدير بالذكر بأنَّ
"قوى الحرية والتغيير" وهي بمثابة التحالف الحاكم في السودان، لديها
تحفظات حول أداء وزير الإعلام فيصل محمد صالح، تم ايصالها أيضاً لرئيس الوزراء،
كما تخلت عن رغبتها التي أعلنتها في وقت سابق بشأن تقييم أداء الوزراء بعد مائة
يوم من توليهم مناصبهم، بعد أن أبلغهم رئيس الوزراء عزمه تقييم أداء حكومته، دون تعيين
وقت محدد للتقييم.
وتسلم
حمدوك رئاسة الوزراء في 21 من شهر آب الماضي، بناءاً على اتفاق سياسي بين قادة
الجيش وقوى الحرية والتغيير،
ويمثل تحالف "الحرية والتغيير" بموجب
الاتفاق، الواجهة التنفيذية التي تتولى اختيار قادة الجهاز التنفيذي ليصادق عليهم
رئيس الوزراء.
فما
هو جوهر رفض حمدوك إقالة وزير الزراعة بالذات؟ وهل بات يسيّر أمور وزراة الزراعة
أيضاً بوجود الوزير الحالي؟ سيكشف الوقت تدريجياً عن كواليس مايجري في هذه
الحكومة، وأسباب التخبط في الرأي لدى حمدوك، وهو الأمر الذي طال انتظاره من
السودانيين جميعاً.
Комментарии